تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥١- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ بنِ (١) عبدِالوهابِ الزبيريُّ قالَ: حدثني محمدُ بنُ فليحٍ، عن عَمرو بنِ يحيى، عن أبيه، عن أنسِ بنِ مالكٍ وكانت أُمُّ أنسٍ أمُّ سليمٍ ابنتُ (٢) ملحانَ تحتَ أبي طلحةَ، فقالَ أنسٌ:

فصَنعَتْ خزيرًا، ثم قالَ لي أبوطلحةَ: اذهبْ يا بنيَّ فادْعُ رسولَ اللهِ ﷺ، قالَ: فجئتُهُ وهو بينَ ظَهرانَي الناسِ فقلتُ له: إنَّ أَبي يدعُوكَ، فقامَ وقالَ للناسِ: «انطَلِقوا» .

قالَ: فلمَّا رأيتُهُ قامَ بالناسِ تقدَّمتُ بينَ أَيديهم حتى جئتُ أبا طلحةَ فقلتُ له: يا أَبه، ها هو ذَا مَعه الناسُ، فقامَ أبوطلحةَ على البابِ حتى أَتى رسولُ اللهِ، فقالَ له: يا رسولَ اللهِ، إنَّما كانَ شيء يسير، فقالَ: «هلُمَّه فإنَّ اللهَ سيجعلُ فيه بركةً» فجاءَ به، فجعلَ رسولُ اللهِ يدَهُ فيهِ ودَعا فيه بما شاءَ اللهُ / أَن يدعوَ، ثم دخلَ عشرةٌ عشرةٌ حتى أكلَ مِنه ثَمانونَ رجلًا فتملَّؤا (٣) .

٢٥٢- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ يعقوبَ الزبيريُّ قالَ: حدثني محمدُ بنُ فليحٍ، عن عَمرو بنِ يحيى، عن عبادِ بنِ تميمٍ، عن عمِّه عبدِاللهِ بنِ زيدِ بنِ عاصمٍ،

أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «إنَّ إبراهيمَ حرَّمَ مكةَ ودَعا لأَهلِها، وإنِّي حَرمتُ المدينةَ كما حرَّمَ إبراهيمُ مكةَ، وإنِّي دَعوتُ في صاعِها ومُدِّها مثلَ ما دَعا

(١) تحرف في الأصل إلى: عن.

(٢) في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: بنت.

(٣) أخرجه مسلم (٢٠٤٠) من طريق عمرو بن يحيى به. ولم يسق تمام لفظه.

وله عن أنس طرق ورويات متفاوتة، يأتي أحدها (٣٣٦) .

وانظر «المسند الجامع» (١٣٨٦) وما بعده.

المخلصيات · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المخلصياتج ١ · ص ٢٠٨