أسفَرَ وجهُهُ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، رأَينا مِنكَ أمرًا ساءَنا، فلمَّا دخلتَ القبرَ التمَعَ وجهُكَ صفرةً ثم أسفَرَ وجهُكَ، فمِمَّ ذاكَ (١)؟ قالَ: «ذكرتُ ضعفةَ بنتي (٢) وشدَّةَ عذابِ القبرِ، فأُتيتُ فأُخبرتُ أنَّه قد خُفِّفَ عنها، ولقد ضُغطَتْ ضغطةً سمعَ صوتَها ما بينَ الخافِقينِ» (٣) .
٢٥٠- حدثنا يحيى: حدثنا محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ شقيقٍ المروزيُّ قالَ: سمعتُ أبي قالَ: أخبرنا (٤) أبوحمزةَ، عن جابرٍ، عن عامرٍ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ قالتْ:
لقد كنتُ أَغتسلُ أَنا والنبيُّ مِن إناءٍ واحدٍ وإنَّا لَجُنبانِ (٥) .
(١) في ظ (٤٥٨١): ذلك.
(٢) في ظ (٤٥٨١): ضعف ابنتي.
(٣) أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١٧٦٨) من طريق ابن صاعد ولم يذكر في إسناده: سليمان.
ويرويه حبيب بن خالد، عن الأعمش، عن عبد الله بن المغيرة، عن أنس.
أخرجه الطبراني (٧٤٥) (٢٢/ ١٠٥٤) .
ويرويه سعد بن الصلت، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس.
أخرجه ابن أبي داود في «البعث» (٨)، والحاكم (٤/ ٤٦)، وابن الجوزي في الموضوعات (١٧٦٩)، و«العلل المتناهية» (١٥١٧) .
ونقل ابن الجوزي عن الدارقطني قوله: والحديث مضطرب عن الأعمش.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» ٢٢/ (١٠٥٥)، و«الأوسط» (٥٨١٠) بإسناد آخر ضعيف عن أنس.
(٤) في ظ (٤٥٨١): حدثنا.
(٥) أخرجه أحمد (٦/ ١٢٩، ١٥٧) من طريق جابر الجعفي به.
وسيأتي من طريق مسروق (١٤٧٩) .
وله عن عائشة طرق أخرى يأتي بعضها (٣٠٢) (٤١٢) (٩٥٤) .