البائع وبالتالي سرقة بعض المعروضات (1).
ويجب علينا أن نتقي الله ما استطعنا باستعمال غض البصر ومجاهدة النفس، كما قال تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ [النور:30 - 31].
ومما انتشر في الأسواق الخاصة بالنساء: التدخين في المقاهي بل وصل الأمر إلى أكبر من ذلك والعياذ بالله؟!
أما عن البلوتوث فحدث ولا حرج فأصبحت تلك المجمعات مرتعاً لتبادل المقاطع السيئة.
يقول أحد الشباب الصالحين: دخلت إلى تلك المجمعات بهدف الدعوة، وأردت أن أرسل مجموعة من البلوتوثات الدعوية، فتفاجأت بأن أسماء الهواتف التي ظهرت أمامي أكثرها أسماء تدعو للرذيلة والفساد، مثل: (العاشقة – الولهان – فتى الجنس .. ) ونحو ذلك!!
من طريق المعاكسات:
نحو 90% من الحالات عن طريق البلوتوث والترميز
(1) جريدة الوطن، العدد (1525).