منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم. «يعودون»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ رفع فاعل. وجملة «يعودون» الفعليّة في محلّ رفع خبر «علّ»).
ـ على ـ
تأتي:
1 ـ حرف جرّ يجرّ الاسم الظاهر والضمير، ولها معان عديدة: منها:
أ ـ الاستعلاء حقيقة، نحو قوله تعالى: (وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ) (1). ومجازا، نحو قوله تعالى: (فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) (2).
ب ـ بمعنى «في»، نحو قوله تعالى: (وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ) (3) أي في حين غفلة.
ج ـ المجاوزة، أي بمعنى «عن»، نحو قول القحيف بن سليم العقيلي:
«إذا رضيت عليّ بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها»
أي رضيت عنّي.
ح ـ المصاحبة، بمعنى «مع» نحو قوله تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ) (4) أي مع ظلمهم.
د ـ بمعنى «من» نحو قوله تعالى: (الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ) (5) أي من النّاس.
ه ـ الاستدراك، نحو: «لم أذهب إلى النّدوة الشعريّة هذه المرّة على أنّي كنت راغبا في حضورها».
ونحو قول الشاعر:
«بكلّ تداوينا فلم يشف ما بنا ... على أنّ قرب الدّار خير من البعد»
(1) سورة المؤمنون: آية 22.
(2) سورة البقرة: آية 253.
(3) سورة القصص: آية 15.
(4) سورة الرعد: آية 6.
(5) سورة المطففين: آية 2.