ـ عفوا ـ
تأتي:
1 ـ مفعولا مطلقا إذا وردت بمعنى طلب العفو عن هفوة أو ذنب أو أيّ أمر خطأ ارتكب. نحو: «عفوا عمّا بدر منّي» («عفوا»: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره: «أطلب» منصوب بالفتحة الظاهرة).
2 ـ حالا منصوبة إذا وردت بمعنى: التصرّف من غير كلفة أو طلب، نحو: «تصرّفت عفوا» («عفوا»: حال منصوبة بالفتحة الظاهرة).
ـ عل ـ
ظرف مكان بمعنى: «فوق»، لا يستعمل إلّا مجرورا بـ «من» ولا يضاف. ويكون:
1 ـ مبنيّا على الضمّ إذا نويت الإضافة، وكانت معرفة نحو: «سقطت من عل» أي من فوق شيء معيّن.
(«عل»: ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ).
2 ـ معربا إذا أردت تنكيره وحذف المضاف إليه، ولم ينو، نحو: «سقط البنّاء من عل» أي من مكان عال، لا من فوق شيء مخصوص.
(«عل»: اسم مجرور بـ «من» وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة). ونحو قول امرئ القيس:
«مكرّ مفرّ مقبل مدبر معا ... كجلمود صخر حطّه السّيل من عل»
أي من مكان عال.
ـ علّ ـ
هي لغة في «لعلّ» بمعنى: «عسى» التي تفيد الترجّي، تنصب المبتدأ وترفع الخبر، نحو: «علّ المهاجرين يعودون إلى وطنهم». («علّ»: حرف مشبّه بالفعل مبنيّ على الفتحة الظاهرة، لا محلّ له من الإعراب. «المهاجرين»: اسم «علّ»