ـ عدل ـ
العدل هو تغيّر الاسم من الصّيغة الأصليّة إلى صيغة جديدة دون أيّ إعلال مع اتّحاد في المعنى، نحو: زحل معدول عن زاحل وعمر اسم معدول عن عامر وأحاد اسم معدول عن واحد. وعند ما يجتمع العدل مع العلميّة أو الوصفيّة فإنّ الاسم يمنع من الصرف، نحو: «مررت بعمر» («بعمر»: الباء حرف جرّ مبنيّ على الكسر لا محلّ له من الإعراب. «عمر»: اسم مجرور بالباء وعلامة جرّه الفتحة عوضا عن الكسرة لأنّه ممنوع من الصّرف للعلميّة والعدل).
ـ عذيرك ـ
لفظ «عذير» هو كالعذر، و «العذر» هو تحرّي الإنسان عن أمر يكفّر به عن خطيئة أو ذنب ارتكبه، نحو: «عذرته» أي قبلت عذره، ونحو قوله تعالى: (قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ) (1) و «معذرة» مصدر لفعل «عذرت». أي أطلب منه أن يعذرني. وقيل بأن «عذير» ليست كالعذر، لأنّ «عذر» مصدر و «عذير» لا يصحّ أن تكون مصدرا لأنّ «فعيل» لم يأت من المصادر إلّا في الأصوات، نحو: صهيل، صرير ... يقال: «عذيرك» أي هات عذيرك بمعنى: أحضره وتعرب: («عذيرك»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة). وقد يرد مرفوعا نحو قول الشاعر: «عذيرك من خليلك من مراد». («عذيرك»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة. «من»: حرف جرّ مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «خليلك»: اسم مجرور بالكسرة. وهو مضاف. والكاف ضمير متّصل مبنيّ على الفتح في محلّ جرّ بالإضافة. والجار والمجرور متعلّقان بخبر محذوف تقديره: كائن).
ـ العراك ـ
تأتي في نحو قولهم: «أرسلها العراك الغفير» وتعرب: حالا منصوبة بالفتحة
(1) سورة الأعراف: آية 164.