ـ العدد ـ
1 ـ العدد: أحد عشر، عدد مركّب مبنيّ عليه فتح الجزأين، في محلّ رفع أو نصب أو جرّ، حسب موقعه في الجملة، ويؤنث مع المؤنث ويذكر مع المذكّر، نحو: «قدم أحد عشر طالبا» و «قدمت إحدى عشرة طالبة». («قدم»: فعل ماض مبنيّ على الفتحة الظاهرة. «أحد عشر»: عدد مركّب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ رفع فاعل. «طالبا»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة)، وتجوز الإضافة في العدد المركب غير اثني عشر واثنتي عشرة فنقول: «هذا أحد عشر قلم». («هذا»: «ها» حرف تنبيه مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «ذا»: اسم إشارة مبنيّ على السّكون في محلّ رفع مبتدأ. «أحد عشر» عدد مركّب مبنيّ على فتح الجزأين في محلّ رفع خبر. وهو مضاف. «قلم»: مضاف إليه مجرور بالإضافة).
2 ـ العددان: اثنا عشر واثنتا عشرة: هذا العددان ملحقان بالمثنّى، ويعربان إعرابه في الجزء الأوّل منهما، أمّا الجزء الثاني منهما فهو يقوم مقام نون التثنية ولا محلّ له من الإعراب. وهذان العددان لا تجوز الإضافة معهما، فكما لا تجوز الإضافة مع النون كذلك لا تجوز الإضافة مع ما وقع موقعهما. نحو: «سافر اثنا عشر شابّا» («اثنا عشر»: «اثنا»: فاعل «سافر» مرفوع بالألف لأنّه ملحق بالمثنّى. «عشر»: جزء عددي مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب قام مقام نون التثنية). ونحو: «رأيت اثنتي عشرة طالبة». («اثنتي عشرة»: اثنتي»: مفعول به منصوب بالياء لأنّه ملحق بالمثنّى. «عشرة»: جزء عددي مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب قام مقام نون التثنية. «طالبة»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة).
3 ـ وقوع العدد نعتا: يقع العدد نعتا إذا جاء مبيّنا لرتبة معدوده، نحو: «جاء فؤاد الرّابع في صفّه» («الرابع»: نعت «فؤاد» مرفوع بالضمّة الظاهرة).
4 ـ وقوع العدد مصدرا: وقد ينوب العدد عن المصدر، نحو قوله تعالى: (فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً) (1) («ثمانين»: مفعول مطلق منصوب بالياء لأنّه ملحق بجمع المذكّر السّالم. «جلدة»: تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة).
(1) سورة النور: آية 4.