تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠ - محمد بن آدم بن الكمال الهروي

فاضل ابن فاضل، له أدب ويد طولى في النسب، صنَّف فيه كتابًا مختصرًا، وله يد في الكلام على مذهب العدل، وشعره قليل جدًا، فمما أنشد له أبو القاسم مهدي بن أحمد الحوافي قوله: وافر:

صباحُ الشَّيب أسفر في عِذاري ... فسافرت العذارى عن جواري

أقمن على السواد وهنَّ بيضٌ ... ورُحْن من البياض على نِفارِ

كذا الأقمار تؤنسها اللَّيالي ... ويُنفرها تباشيرُ النهارِ

وأغرب ما تُرينيه اللَّيالي ... غرابٌ في قميص الباز طارِ

١١١ - محمد بن أيمن الرُّهاوي

كان يعارض أبا العتاهية ويجري في طريقه ويقول في مثل قوله: منسرح:

قنِعت بالقوت من زماني ... فصُنت نفسي عن الهوان

من كنتُ عن مالِه غنيًَّا ... رأيته كالذي يراني

ومثل قوله: بسيط:

إنا ننافس في دنيا مفارقة ... ونحن قد نكتفي منها بأدناها

حذّرتك الكبر لا يعلقك ميسمه ... فإنه ملبَسٌ نازعتَه اللهَ

المحمدون من الشعراء · الصفحة ١٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المحمدون من الشعراءص ١٤٤