تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ،فَكَانَ يَقْرَأُ لأَصْحَابِهِ فِي صَلاَتِهِمْ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ،فَلَمَّا رَجَعُوا ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ:سَلُوهُ لأَيِّ شَيْءٍ صَنَعَ هَذَا ؟ فَسَأَلُوهُ،فَقَالَ:أَنَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَهَا،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : أَخْبِرُوهُ أَنَّ اللَّهَ يُحِبُّهُ. (1)

وعَنْ أَنَسٍ،أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَلْزَمُ قِرَاءَةَ:﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:] فِي الصَّلاَةِ مَعَ كُلِّ سُورَةٍ،وَهُوَ يَؤُمُّ بِأَصْحَابِهِ،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فِيهِ،فَقَالَ:إِنِّي أُحِبُّهَا،قَالَ:حُبُّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ. (2)

المعوذتان:

عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ:تَبِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا وَهُوَ رَاكِبٌ،فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى يَدِهِ،فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللهِ،أَقْرِئْنِي مِنْ سُورَةِ هُودٍ وَمِنْ سُورَةِ يُوسُفَ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْئًا أَبْلَغَ عِنْدَ اللهِ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ. (3)

وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ) ». رواه مسلم (4)

وعَنْ جَابِرٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : اقْرَأْ يَا جَابِرُ،قَالَ:قُلْتُ:مَا أَقْرَأُ بِأَبِي وَأُمِّي أَنْتَ ؟ قَالَ:﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق:] وَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس:]،فَقَرَأْتُهُمَا،فَقَالَ - صلى الله عليه وسلم - اقْرَأْ بِهِمَا،وَلَنْ تَقْرَأَ بِمِثْلِهِمَا." (5) .

وعَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجَانِّ وَعَيْنِ الإِنْسَانِ حَتَّى نَزَلَتِ الْمُعَوِّذَتَانِ فَلَمَّا نَزَلَتَا أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَا سِوَاهُمَا. " رواه الترمذي (6) .

وينبغي لمن لا يطيق حفظ القرآن الكريم كاملا،أن يحاول حفظ بعض السور الفضيلة وقراءتها في الصلوات،وعند الصباح والمساء ومنها: الكهف ويس والدخان والرحمن والواقعة والملك وجزء عم.

- - - - - - - - - - - -

(1) - صحيح ابن حبان - (3 / 73) (793) حسن

(2) - صحيح ابن حبان - (3 / 74) (794) صحيح

(3) - صحيح ابن حبان - (3 / 75) (795) صحيح

(4) - صحيح مسلم- المكنز - (1927)

(5) - صحيح ابن حبان - (3 / 76)(796) صحيح

(6) - سنن الترمذى- المكنز - (2198 ) حسن

المهذب في الآداب الإسلامية · الصفحة ٢٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في الآداب الإسلاميةص ٢٥٧