تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة تبارك:

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ:﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك:] ؟ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ وَقَالَ:نَعَمْ. (1)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:سُورَةٌ فِي الْقُرْآنِ،ثَلاَثُونَ آيَةً،تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ:تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ. (2)

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - خِبَاءً عَلَى قَبْرٍ،وَلا يَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ،فَإِذَا هُوَ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ: "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ"[الملك آية 1]،حَتَّى خَتَمَهَا،فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ضَرَبْتُ خِبَائِي عَلَى قَبْرٍ،وَأَنَا لا أَحْسَبُ أَنَّهُ قَبْرٌ،فَإِذَا إِنْسَانٌ يَقْرَأُ: "تَبَارَكَ" حَتَّى خَتَمَهَا،فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :هِيَ الْمَانِعَةُ هِيَ الْمُنْجِيَةُ تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. (3)

سورة قل يا ايها الكافرون :

عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الأَشْجَعِيِّ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقُلْتُ:يَا نَبِيَّ اللهِ،عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَوَيْتُ إِلَى فِرَاشِي،قَالَ:اقْرَأْ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ. (4)

وعَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ،عَنْ أَبِيهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:هَلْ لَكَ فِي رَبِيبَةٍ يَكْفُلُهَا رَبِيبٌ ؟ قَالَ:ثُمَّ جَاءَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقَالَ:تَرَكْتُهَا عِنْدَ أُمِّهَا،قَالَ:فَمَجِيءٌ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ:جِئْتُ لِتُعَلِّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ عِنْدَ مَنَامِي،قَالَ:اقْرَأْ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون:]،ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا،فَإِنَّهَا بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ." (5)

سورة الإخلاص:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:أَنَّ رَجُلاً سَمِعَ رَجُلاً يَقْرَأُ:﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص:] يُرَدِّدُهَا،فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ،فَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ." (6)

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَجُلاً،قَالَ:يَا رَسُولَ اللهِ،إِنِّي أُحِبُّ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ،فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : حُبُّكَ إِيَّاهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ. (7)

(1) - صحيح ابن حبان - (3 / 67) (787) صحيح

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - : تَسْتَغْفِرُ لِصَاحِبِهَا ، أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ قِرَاءَتِهَا ، فَأَطْلَقَ الاِسْمَ عَلَى مَا تَوَلَّدَ مِنْهُ وَهُوَ الثَّوَابُ ، كَمَا يُطْلَقُ اسْمُ السُّورَةِ نَفْسِهَا عَلَيْهِ. وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - فِي خَبَرِ أَبِي أُمَامَةَ أَرَادَ بِهِ ثَوَابَ الْقُرْآنِ ، وَثَوَابَ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، إِذِ الْعَرَبُ تُطْلِقُ فِي لُغَتِهَا اسْمَ مَا تَوَّلَدَ مِنَ الشَّيْءِ عَلَى نَفْسِهِ كَمَا ذَكَرْنَاهُ.

(2) - صحيح ابن حبان - (3 / 69) (788) صحيح

(3) - المعجم الكبير للطبراني - (10 / 318) (12630 ) وسنن الترمذى- المكنز - (3133 ) حسن

(4) - صحيح ابن حبان - (3 / 69) (789) صحيح

(5) - صحيح ابن حبان - (3 / 70) (790) صحيح

(6) - صحيح ابن حبان - (3 / 71) (791)وصحيح البخارى- المكنز - (5013)

(7) - صحيح ابن حبان - (3 / 72) (792) صحيح

المهذب في الآداب الإسلامية · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في الآداب الإسلاميةص ٢٥٦