تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

10- قراءة القرآن حسب قواعد التجويد،وترتيله على النحو الذي وضعه علماء القرآن بتأديته حرفا حرفا،من غير استعجال،وكما ورد عن السلسلة المتصلة بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في تلقي القرآن الكريم،قال ابن الجزري:

والأخذ بالتجويد حتم لازم ... ... ... من لم يجوّد القرآن آثم

لأنه به الإله أنزله ... ... ... وهكذا منه إلينا وصله

وهذا الواجب يتأدى بالتطبيق العملي للأحكام على ما يقرؤه القارئ،ولو كان لا يعلم قواعد التجويد وأحكامه نظرياً،فالمهم أن يقرأ بالترتيل ما أمره الله تعالى،والترتيل هو تجويد الحروف،ومعرفة الوقوف كما قال أهل العلم (1) ،قال تعالى:﴿ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً (4)﴾ المزمل.

وَاقْرَأ القُرْآنَ مُتَمَهِّلاً فِي قِرَاءَتِهِ،لأَنَّ ذَلِكَ يُعِينُ عَلَى فَهْمِ مَعَانِيهِ وَتَدَبُّرِهِ،وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ( - صلى الله عليه وسلم - ) يَقْرَأُ القُرْآنَ (2)

(1) - وانظر المجموع للنووي ج3صـ359 والتبيان في آداب حملة القرآن له أيضاً والفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية ج13صـ404 وفتاوى شيخ الإسلام زكريا الأنصاري. وفتاوى الشبكة الإسلامية معدلة - (2 / 1191) رقم الفتوى 3112 جمع القراءات في قراءة واحدة و(5 / 736)رقم الفتوى 30643 عدم تعلم علم التجويد لا يعتبر خروجا عن الملة و(9 / 4323)رقم الفتوى 65172 حكم الوقف القبيح

(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 5357)

المهذب في الآداب الإسلامية · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في الآداب الإسلاميةص ٢٣٩