تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ:زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ." ابن حبان (1) .

وعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - :" مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا ".رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى (2) .

وعَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ:رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ مِنَ الْبُكَاءِ." ابن حبان (3)

وعَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْد،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنَا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ،مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ." ابن حبان (4)

(1) - صحيح ابن حبان - (3 / 25) (749) صحيح

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : هَذِهِ اللَّفْظَةُ مِنْ أَلْفَاظِ الأَضْدَادِ ، يُرِيدُ بِقَوْلِهِ - صلى الله عليه وسلم - : زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ , لاَ : زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ.

(2) - مسند أبي يعلى الموصلي (4755) حسن لغيره

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - : يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يُرِيدُ يَتَحَزَّنُ بِهِ ، وَلَيْسَ هَذَا مِنَ الْغُنْيَةِ ، وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ مِنَ الْغُنْيَةِ لَقَالَ : يَتَغَانَى بِهِ ، وَلَمْ يَقُلْ : يَتَغَنَّى بِهِ ، وَلَيْسَ التَّحَزُّنُ بِالْقُرْآنِ نَقَاءَ الْجِرْمِ ، وَطِيبَ الصَّوْتِ ، وَطَاعَةَ اللَّهَوَاتِ بِأَنْوَاعِ النَّغَمِ بِوِفَاقِ الْوِقَاعِ ، وَلَكِنَّ التَّحَزُّنَ بِالْقُرْآنِ هُوَ أَنْ يُقَارِنَهُ شَيْئَانِ : الأَسَفُ وَالتَّلَهُّفُ : الأَسَفُ عَلَى مَا وَقَعَ مِنَ التَّقْصِيرِ ، وَالتَّلَهُّفُ عَلَى مَا يُؤْمَلُ مِنَ التَّوْقِيرِ ، فَإِذَا تَأَلَّمَ الْقَلْبُ وَتَوَجَّعَ ، وَتَحَزَّنَ الصَّوْتُ وَرَجَّعَ ، بَدَرَ الْجَفْنَ بِالدِّمُوعِ ، وَالْقَلْبَ بِاللُّمُوعِ ، فَحِينَئِذٍ يَسْتَلِذُّ الْمُتَهَجِّدُ بِالْمُنَاجَاةِ ، وَيَفِرُّ مِنَ الْخَلْقِ إِلَى وَكْرِ الْخَلَوَاتِ ، رَجَاءَ غُفْرَانِ السَّالِفِ مِنَ الذُّنُوبِ ، وَالتَّجَاوُزِ عَنِ الْجِنَايَاتِ وَالْعُيُوبِ ، فَنَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ لَهُ.صحيح ابن حبان - (3 / 28)

(3) - صحيح ابن حبان - (3 / 30)(753) صحيح

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ التَّحَزُّنَ الَّذِي أَذِنَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلاَ فِيهِ بِالْقُرْآنِ وَاسْتَمَعَ إِلَيْهِ هُوَ التَّحَزُّنُ بِالصَّوْتِ مَعَ بِدَايَتِهِ وَنِهَايَتِهِ ، لأَنَّ بَدَاءَتَهُ هُوَ الْعَزْمُ الصَّحِيحُ عَلَى الاِنْقِلاَعِ عَنِ الْمَزْجُورَاتِ ، وَنِهَايَتُهُ وُفُورُ التَّشْمِيرِ فِي أَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ ، فَإِذَا اشْتَمَلَ التَّحَزُّنُ عَلَى الْبِدَايَةِ الَّتِي وَصَفْتُهَا ، وَالنِّهَايَةُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا ، صَارَ الْمُتَحَزِّنُ بِالْقُرْآنِ كَأَنَّهُ قَذَفَ بِنَفْسِهِ فِي مِقْلاَعِ الْقُرْبَةِ إِلَى مَوْلاَهُ ، وَلَمْ يَتَعَلَّقْ بِشَيْءٍ دُونَهُ.

(4) - صحيح ابن حبان - (3 / 31)(754) حسن

قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: إِنَّمَا أَرَادَ وَاللهُ أَعْلَمُ الِاسْتِمَاعَ لَهُ، وَقَوْلُه لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " يُرِيدُ بِهِ تَحْسِينَ الْقَارِئِ صَوْتَهُ بِهِ غَيْرَ أَنَّهُ يَمِيلُ بِهِ نَحْوَ التَّحْزِينِ دُونَ التَّطْرِيبِ "شعب الإيمان - (3 / 465)

قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الزَّاهِدُ رَحِمَهُ اللَّهُ ( الكلاباذي): إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَصَابَهُ غَمٌّ ، فَأَحَبَّ أَنْ يَتَسَلَّى بشَيْءٍ ، أَوْ ضَاقَ صَدْرُهُ مِنْ أَمْرٍ ، فَأَرَادَ أَنْ يَفْرَحَ ، أَوْ أَصَابَتْهُ وَحْشَةٌ فَأَحَبَّ إِزَالَتَهَا عَنْهُ ، رُبَّمَا يُغَنِّي ، وَهُوَ أَنْ يُنَغِّمَ ، وَيُرَجِّعَ صَوْتَهُ لشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ ، وَالزَّجَلِ ، وَالْمَنْظُومِ مِنَ الْكَلَامِ ، يَطْلُبُ بِذَلِكَ رَاحَةً وَفَرْحَةً مِمَّا هُوَ فِيهِ مِنَ الْوَحْشَةِ أَوِ الْكَرْبِ ، وَالْغَمِّ . وَالْأَنْبِيَاءُ ، وَالرُّسُلُ ، وَأَفَاضِلُ الْأَوْلِيَاءِ ، وَالصِّدِّيقُونَ هُمُومُهُمْ هَمُّ الْمَعَادِ ، وَكَرْبُهُمْ كَرْبُ الدِّينِ ، وَوَحْشَتُهُمْ مِمَّا دُونَ اللَّهِ ، وَضِيقُ صُدُورِهِمْ عَمَّا يَشْغَلُهُمْ عَنِ اللَّهِ ، فَهُمْ لَا يَتَفَرَّحُونَ مِنْ كَرْبِهِمُ إِلَّا بِذِكْرِ رَبِّهِمْ ، وَلَا يَنْسَلُّونَ عَنْ غُمُومِهِمْ وَهُمُومِهِمْ إِلَّا بِمَوْلَاهُمْ ، فَيُرَجِّعُونَ أَصْوَاتَهُمْ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ الَّذِي مِنْ مَحْبُوبِهِمْ بَدَأَ ، وَإِلَيْهِ يَعُودُ ، وَبِخَشْيَتِهِ مِنْ قُلُوبِهِمْ ، وَرِقَّةٍ مِنْ أَفْوَاهِ أَفْئِدَتِهِمْ ، وَيُزَانُ مَحَبَّتُهُ بَيْنَ ضُلُوعِهِمْ وَمَاءُ الِاشْتِيَاقِ يَجْرِي عَلَى خُدُودِهِمْ ، فَتَحْسُنُ لِذَلِكَ أَصْوَاتُهُمْ ؛ لِأَنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ هُوَ قَرَاءَتُهُ عَلَى خَشْيَةٍ مِنَ اللَّهِ . وَسُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ؟ فَقَالَ : " مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى " فَأَخْبَرَ أَنَّ حُسْنَ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ قِرَاءَتُهُ عَلَى خَشْيَةٍ مِنَ اللَّهِ . فَقَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - : " حَسَنِ الصَّوْتِ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ " ، يُرِيدُ بِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قِرَاءَتَهُ عَلَى خَشْيَتِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَخُشُوعٍ فِي نَفْسِهِ ، وَرِقَّةٍ مِنْ فُؤَادِهِ ، وَهِيَ قِرَاءَةُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ، وَأَفَاضِلِ الْأَوْلِيَاءِ ، لَيْسَ تَرْجِيعَ الصَّوْتِ وَالْإِلْحَانِ ، وَتَحْرِيكَ الْحَنَكِ ، كَفِعْلِ مَنْ يَتَلَهَّى بِكَلَامِ الْمُحَدِّثِ الَّذِي يُرِيدُ بِهِ إِثَارَةَ الشَّهَوَاتِ الْخَفِيَّةِ بِقُلُوبٍ لَاهِيَةٍ ، وَأَفْئِدَةٍ سَاهِيَةٍ تَتَزَيَّنُ لِلنَّاسِ ، وَلَا يُطْرَدُ الْخَنَّاسُ ، وَيَزِيدُ فِي الْوَسْوَاسِ ، فَمَنْ رُزِقَ حُسْنَ النِّعْمَةِ ، وَخَشْيَةَ الْقَلْبِ ، وَرِقَّةَ الْفُؤَادِ ، فَقَرَأَ الْقُرْآنَ مُتَرَسِّلًا لَهُ ، مُرَتِّلًا حَقَّ حُرُوفِهِ ، فَذَلِكَ الْكَامِلُ الَّذِي أُوتِيَ مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ كَمَا قَالَ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ سَمِعَ قِرَاءَةَ أَبِي مُوسَى ، فَقَالَ : " لَقَدْ أُوتِيَ أَبُو مُوسَى مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ دَاوُدَ " - صلى الله عليه وسلم - . وَقَالَ أَبُو مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَقَدْ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : " قَدْ سَمِعْتُ قِرَاءَتَكَ " ، فَقَالَ : أَمَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْمَعُ قِرَاءَتِي لَحَبَّرْتُهَا لَكَ تَحْبِيرًا وَمَنْ لَمْ يُرْزَقْ حُسْنَ النِّعْمَةِ ، وَأُتِيَ بِمَا سِوَاهَا مَنْ لَمْ يَخْرُجْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ صِفَةِ مَنْ يَأْذَنِ اللَّهُ لَهُ بِحُسْنِ صَوْتِهِ وَقَوْلُهُ - صلى الله عليه وسلم - : " مَا أَذِنَ اللَّهُ لشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ " ، أَيْ : مَا رَضِيَ مِنَ الْمَسْمُوعَاتِ شَيْئًا هُوَ أَرْضَى عِنْدَهُ ، وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ ، وَلَا آَثَرُ لَدَيْهِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآَنِ عَلَى خَشْيَةٍ مِنَ اللَّهِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى مَوْصُوفٌ بِالسَّمْعِ وَالْبَصَرِ ، وَالرُّؤْيَةِ ، وَالْإِدْرَاكِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، وَالسَّمْعُ صِفَةٌ لَهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ فِي ذَاتِهِ بِخِلَافِ مَا يَفْعَلُ مِنَ اسْتِمَاعِ الْمُحَدَثِينَ , تَعَالَى اللَّهُ عَنْ صِفَاتِ الْحَدَثِ عُلُوًّا كَبِيرًا ، فَهُوَ سَامِعٌ لِلْمَسْمُوعَاتِ عَلَى الْحَقِيقَةِ لِيَسْتَمِعَ ، هُوَ لَهُ صِفَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِجَارِحَةٍ ، فَإِذْنُ اللَّهِ سَمَاعُهُ لِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَهُوَ تَعَالَى لَا يُوصَفُ بِأَنَّهُ أَسْمَعُ بشَيْءٍ مِنْهُ لِغَيْرِهِ ، وَلَا يُوصَفُ بِالِاسْتِمَاعِ الَّذِي هُوَ جَمْعُ الْفِكْرِ ، وَإِحْضَارُ السِّرِّ ، وَإِلْقَاءُ السَّمْعِ . فَلِذَلِكَ حَمَلَ مَعْنَى تَخْصِيصِ سَمَاعِ الْقُرْآنِ مِنْهُ عَلَى الرِّضَا وَالْمَحَبَّةِ وَالْإِيثَارِ ، وَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : " مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا " ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ مَنْ لَمْ يَتَفَرَّجْ مِنْ غُمُومِهِ ، وَلَمْ يَكْتَفِ مِمَّا يُلْهِيهِ عَنْ كُرَبِهِ ، وَيُسَلِّيهِ عَنْ هُمُومِهِ ، وَيَطْرُدُ وَحْشَاتِهِ بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَالتَّفَكُّرِ فِيهِ ، وَالتَّدَبُّرِ لَهُ فَلَيْسَ مِنَّا ، أَيْ : لَيْسَ ذَلِكَ مِنْ أَوْصَافِنَا ، وَلَا تَشَبَّهَ بِنَا طَرِيقَةً وَصِفَةً ، وَإِنْ كَانَ مِنَّا نِحْلَةً وَمِلَّةً هِيَ قَوْلُهُ : " مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ فَلَيْسَ مِنَّا " لَهُ مَعْنَيَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ هُمُومُهُ هُمُومَ الْمَعَادِ ، وَوَحْشَتُهُ مِنْ أَوْصَافِ الْمُحْدَثِينَ فَلَيْسَ مِنَّا ؛ لِأَنَّ التَّسَلِّيَ بِكَلَامِ اللَّهِ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ كُرَبِ الدِّينِ وَالْهُمُومِ الَّتِي تَكُونُ فِي اللَّهِ ، فَيَكُونُ التَّسَلِّي مِنْهَا بِمَا مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى ، فَأَمَّا هُمُومُ الدُّنْيَا مِنْ جِهَةِ فَوَاتِهَا وَنَيْلِهَا ، وَوَحْشَةُ الْخَلْقِ مِنَ الِاتِّزَانِ وَالْأَخْدَانِ ، فَإِنَّمَا يُطْلَبُ لَهَا الْمَلَاهِي ، وَتَرْجِيعَ الْأَصْوَاتِ بِالْأَغَانِي . وَالْمَعْنَى الْآخَرُ : أَنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَأْنِسْ بِاللَّهِ وَأَذْكَارِهِ ، وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى اللَّهِ عِنْدَ ضَرُورَاتِهِ ، وَلَمْ تَكُنْ صِفَاتُهُ جَلَّ وَعَزَّ حَائِلَةً لَهُ عَنْ وَحْشَةِ صِفَاتِهِ ، فَلَيْسَ مِنَّا خُلُقًا وَسِيرَةً ، وَإِنْ كَانَ مِنَّا نُطْقًا وَسَرِيرَةً . وَاللَّهُ أَعْلَمُ " بَحْرُ الْفَوَائِدِ الْمُسَمَّى بِمَعَانِي الْأَخْيَارِ لِلْكَلَابَاذِيِّ (175 )

المهذب في الآداب الإسلامية · الصفحة ٢٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في الآداب الإسلاميةص ٢٣٨