تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله تعالى: أنا أحق بذلك منك، تجاوزا عن عبدى. فقال عقبة بن عامر، وأبو مسعود الأنصارى: هكذا سمعناه من فى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وعن أسعد بن زرارة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سره أن يظله الله يوم لا ظل إلا ظله، فلييسر على معسر أو ليضع عنه " الربا وأنواعه: وقد تحدث الفقهاء طويلا عن حقيقة الربا ومواضعه فى معاملات الناس، وليس هنا موضع للبحث والترجيح ونجتزئ بذكر سطور من تفسير الإمام الطاهر بن عاشور تلقى بعض الضوء قال: " أثبت الفقهاء ثلاثة أنواع للربا فى اصطلاح الشرع: الأول. ربا الجاهلية: وهو زيادة على الدين لأجل التأخير... الثانى: ربا الفضل: وهو زيادة فى أحد العوضين، عند بيع الصنف بصنفه- من الأصناف الستة المذكورة فى الحديث- وهى الذهب والفضة والقمح والشعير والتمر والملح... الثالث: ربا النسيئة: وهو بيع الشيء من تلك الأصناف بمثله مؤخرا، "ثم قال!: وعندى أن أظهر المذاهب هو مذهب ابن عباس، وأن أحاديث ربا الفضل تحمل على حديث أسامة " (إنما الربا فى النسيئة) . واختلاف الفقهاء لا ينقضى آخر الدهر، بيد أن هناك ما لا خلاف فيه بين علماء الفقه وعلماء التربية: أن حرمة الربا لا ريب فيها، وكذلك حرمة الجشع والأثرة المسعورة وعبادة الدنيا وعبادة الذات. وقد رحبنا ترحيبا غامرا بقيام مصارف إسلامية تنقذنا من الربا وصوره الكالحة... ص _174

المحاور الخمسة للقرآن الكريم · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المحاور الخمسة للقرآن الكريمص ١٦٣