الفهرس العام
تمهيد حول هذا الموضوع
وقد حذر الله تعالى من الردة :
وبين تعالى حبوط الأعمال بالردة والخلود في النار
وليس هناك تعارض بين حد الردة وهو حق لله تعالى وبين قوله تعالى :
( لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:256) يقول السعدي رحمه الله :
والذين ينكرون حد الردة ليسوا مسلمين أصلا مهما تزييوا بزي المسلمين
والذي يتنازل عن جزء من الإسلام إرضاء للعدو أو لأي سبب كان، هو مستعد للنازل عن الإسلام كله ، لأن الأعداء لن يرضوا بأقل من هذا 0
والمسلم الحق لا يتنازل عن أي جزء من دينه، لأنه من عند الله العليم الخبير وما سواه فباطل ، مهما زينه أتباعه وزركشوه !!!