تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زواج الرجل بالرجل كبرت فاحشة!!!

تاريخ 06 ذو القعدة 1422 / 20-01-2002

السؤال

-ما حكم زواج الرجال بالرجال

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان يقصد بزواج الرجال بالرجال إتيان الرجل الرجل، وارتكاب الفاحشة معه مع الإقرار بحرمة ذلك، وإقرار الفاعل بالمعصية، فذلك كبيرة من كبائر الذنوب، وفاحشة من أعظم الفواحش، وقد تقدم الكلام عن حكمها، وكلام أهل الإسلام فيها في أجوبة ماضية منها الجواب رقم:6872

وأما إن كان القصد بأن يتزوج الرجل الرجل هو: أن يجري بينهما عقد زواج ويشهر ذلك، أو أن يفجر الرجل بالرجل على جهة الاستحلال فهذا كفر -والعياذ بالله- لأنه إنكار لمعلوم من الدين بالضرورة، وقد روى أبو داود وغيره عن البراء بن عازب أنه قال: لقيت عمي ومعه راية، فقلت له: أين تريد؟ فقال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل نكح امرأة أبيه، فأمرني أن أضرب عنقه، وآخذ ماله" فجعل النبي صلى الله عليه وسلم ماله فيئاً، معاملاً له معاملة المرتد. هذا، وقد تزوج بامرأة من المحارم، فكيف بزواج الرجال بالرجال.

نسأل الله العافية.

المفتي: ... مركز الفتوى

==============

التكفير يبت فيه العلماء الأثبات وفق ضوابط دقيقة

تاريخ 06 محرم 1423 / 20-03-2002

السؤال

1-إني طالبة سنة 4 عربية وأدرس في مادة الحضارة مسألة "الإفتاء المعاصر والوعي بالحداثة" ولذلك أرجو من فضيلتكم أن تمدوني بإجابة عن السؤال التالي في أقرب فرصة : ما مدى وعي الإفتاء المعاصر بمستجدات الحداثة اليوم؟ أعني الحداثة الإجتماعية والسياسية والعلمية (الإختلاط بين الجنسين، العولمة والاستنساخ).

2- ماهي المقومات التي من خلالها يتم تكفير المفتي للمفكر المسلم في عصرنا الحالي؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة السلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالتكفير مرده إلى الله تعالى وإلى رسوله صلى الله عليه وسلم، فليس لأحد أن يقول عن قول أو فعل أو اعتقاد أنه كفر إلا إذا دل على ذلك دليل من الكتاب والسنة الصحيحة.

ولخطورة أمر التكفير وما يترتب عليه من أحكام بالغة الخطورة كقتل المرتد، وفسخ نكاحه، وقطع الصلة بينه وبين ورثته، ودفنه في غير مقابر المسلمين، وغير ذلك من أحكام، وجب أن يوكل أمره إلى العلماء الذين يدركون معاني الألفاظ ودلالاتها، ويميزون بين الأعذار والعوارض المعتبرة وغيرهما.

فقد يأتي الإنسان مكفراً من قول أو فعل أو اعتقاد، لكن حكم التكفير لا يقع عليه، لوجود مانع من جهل أو إكراه أو تأويل، وهذه الأعذار تختلف باختلاف الأحوال والأزمنة والأمكنة، وتختلف باختلاف المسألة وظهور أدلتها أو خفائها.

وقد كتب حول التكفير وضوابطه رسائل علمية قيمة، ننصحك بالرجوع إليها منها:

نواقض الإيمان القولية والعملية للدكتور ( عبد العزيز عبد اللطيف) ونواقض الإيمان الاعتقادية للدكتور ( محمد بن عبد الله الوهيبي).

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى

==============

من أحكام التعامل مع المرتد

تاريخ 28 محرم 1423 / 11-04-2002

السؤال

والد زوجتي ارتد عن الإسلام ولا يصلي ولا يصوم رمضان ويشكك في آيات القرآن الكريم مما جعلني في حيرة من أمري هل يجوز لي بره ومجاملته والتودد إليه؟ هل طعامي حل له وطعامه حل لي؟ هل من حق زوجتي أن ترثه في حالة وفاته قبلها؟

أرجو سرعة الإجابة للأهمية.

جزاكم الله خيراً.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل أن المرتد ككل كافر يهجر ولا يخالط ما دام مرتداً عن الإسلام، اللهم إلا أن يكون في مخالطته وصلته مصلحة كأن يرجى من ورائها دعوته إلى الإسلام، وانتشاله من مستنقع الارتداد، فعندئذ لا بأس بمجاملته وشيء من مخالطته لذلك الغرض، وهذا من باب التأليف على الإسلام.

ولا حرج عليك أن تطعمه من طعامك ولا في تناولك أنت من طعامه، ما لم يكن لحماً باشر هو ذكاة ذبيحته.

وإذا مات لا ترثه زوجتك ولا غيرها من ورثته المسلمين، كما لا يرث هو أيضاً من مات من ورثته قبله، إذ لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى

==============

العلة في أقامة الحد على المرتد

تاريخ 27 ربيع الأول 1423 / 08-06-2002

السؤال

السلام عليكم ، كيف يكون لا إكراه في الدين مع ذلك كان المسلمون يقومون بالغزوات و يقيمون الحد على المرتد ؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمعنى قوله تعالى:لا إكراه في الدين... كما قال ابن كثير رحمه الله: أي لا تكرهوا أحداً على الدخول في دين الإسلام، فإنه بين واضح جلي دلائله وبراهينه لا يحتاج إلى أن يكره أحد على الدخول فيه، بل من هداه للإسلام وشرح صدره ونور بصيرته دخل فيه على بينة، ومن أعمى الله قلبه وختم على سمعه وبصره فإنه لا يفيده الدخول في الدين مكرهاً مقسوراً

وقال ابن سعدي رحمه الله: ولا منافاة بين هذا المعنى وبين الآيات الكثيرة الموجبة للجهاد، فإن الله أمر بالقتال ليكون الدين كله لله ولدفع اعتداء المعتدين على الدين.

وأجمع المسلمون على أن الجهاد ماض مع البر والفاجر، وأنه من الفروض المستمرة الجهاد القولي والجهاد الفعلي.

ومن هنا نعلم أن المسلمين ما كانوا يغزون ولا يقاتلون ليكرهوا الناس على الدخول في الدين، وإنما كانوا يقاتلون ليرفعوا راية لا إله إلا الله حتى تكون كلمة لله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.

المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوه · الصفحة ٦٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوهص ٦٢٠