بَصِيرًا بِأَسْبَابِ الْجَرْحِ وَمَوَاقِعِ الْخِلَافِ ضَابِطًا لِذَلِكَ يُقْبَلُ جَرْحُهُ الْمُبْهَمُ , وَإِلَّا , فَلَا . ( قَوْلُهُ : مَا لَيْسَ بِطَعْنٍ شَرْعًا ) مِثْلُ رَكْضِ الْخَيْلِ , وَالْمُزَاحِ وَتَحَمُّلِ الْحَدِيثِ فِي الصِّغَرِ وَمِثْلُ الْإِرْسَالِ , وَالِاسْتِكْسَارِ مِنْ فُرُوعِ الْفِقْهِ , وَأَمْثَالِ ذَلِكَ
================
وفي البحر المحيط :(1)
وَمِنْهَا الْفَاءُ : وَهِيَ لِلتَّرْتِيبِ وَزِيَادَةٍ , وَهِيَ التَّعْقِيبُ أَيْ :
(1) - البحر المحيط - (ج 3 / ص 12)
المفصل في شرح حديث من بدل دينه فاقتلوه · الصفحة ٢٧٩