تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبقات الكبرى لابن سعد

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

الكامل لابن عدي

تاريخ أسماء الثقات

تاريخ دمشق

تعجيل المنفعة

تقريب التهذيب

تهذيب التهذيب

تهذيب الكمال للمزي

ثقات ابن حبان

سير أعلام النبلاء

لسان الميزان

ميزان الاعتدال

تاريخ الإسلام للذهبي

تاريخ الرسل والملوك

البداية والنهاية لابن كثير

القاموس المحيط

النهاية في غريب الأثر

تاج العروس

لسان العرب

مجلة البيان

موسوعة كتب ابن القيم

مجلة البحوث الإسلامية

موسوعة المقالات والبحوث العلمية

موسوعة خطب المنبر

الخلاصة في فقه الأقليات 1-9

المفصل في أحكام الربا 1-8

المفصل في أحكام الهجرة

المفصل في الرد على الحضارة الغربية1-8

المفصل في الرد على شبهات أعداء الإسلام

موسوعة الخطب المنبرية

ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين

الشاملة 2

برنامج قالون

الفهرس العام

موقف المعاصرين من الشروط العمرية

طريقتي في العمل :

تمهيد حول هذا الموضوع

سبب تأليف هذا الكتاب

الهزيمة النفسية التي يعاني منها العصرانيون

المفاصلة التامة بيننا وبين الكفار

وكذلك قد فات هؤلاء المنهزمين ( المبهورين بحضارة الغرب العفنة ) أنهم مهما قدموا من تنازلات فلن تعتذر الكنيسة للمسلمين عن الحروب الصليبية أبدا لأن الله تعالى يقول عنهم :

وفاتهم أن الكفار لا عهد لهم ولا ذمة قال تعالى :

وفاتهم أنهم قد يرضون المسلمين ( إذا كان المسلمون أقوياء مرهوبي الجانب ) بأفواههم وتأبى قلوبهم ذلك

وما يجري الآن في العالم الإسلامي من قتل وتدمير ونهب وسلب لخيرات المسلمين ( من قبل ( اليهود والنصارى ) أمام شاشات التلفزة العالمية دون حسيب ولا رقيب لهو أكبر شاهد على سقوط تلك الدعوات الجبانة الخائرة البعيدة عن الإسلام بعد المشرقين

وكذلك في دعوة هؤلاء التنازلية لن يبقوا من الإسلام شيء

والشروط العمرية مما جرى بها العمل في جميع أمصار الإسلام

ويجب أن نعلم أن الصراع بين الحق والباطل باق إلى قيام الساعة

وإذا كان المسلمون لا يملكون شيئا وضعفاء ومشردين في الأرض فلا يعني ذلك أن يتنازل المسلمون عن دينهم ولا عن جزء منه أبدا مهما أصابهم من محن وشدائد

كما أنه على المؤمنين أن يعلموا أنه لا قيمة لهم بغير دينهم وسيبقون في آخر الركب إذا لم يتبعوه

وأنه لا عزة إلا لله ولرسوله ولمن اتبعهما

العزة لله جميعا

وكذلك فإن الكفار مهما ملكوا من قوة فإنهم مهزومون بإذن الله تعالى

وأخيرا فليعلم المؤمنون الصادقون أن الكفار مهزومون وأننا سوف ننتصر عليهم بإن الله تعالى عندما نرجع إلى ديننا ونحكمه في جميع شئون حياتنا

وأننا سوف نفتح عاصمة النصرانية شاءوا أم أبوا بإذن الله

الباب الأول

تخريج الحديث من مصادره

الباب الثاني

شرح الشروط العمرية عند الفقهاء القدامى

وفي المحلى :

958 - مَسْأَلَةٌ : وَلَا يُقْبَلُ مِنْ كَافِرٍ إلَّا الْإِسْلَامُ , أَوْ السَّيْفُ - الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ - حَاشَا أَهْلَ الْكِتَابِ خَاصَّةً , وَهُمْ الْيَهُودُ , وَالنَّصَارَى , وَالْمَجُوسُ فَقَطْ , فَإِنَّهُمْ إنْ أَعْطُوا الْجِزْيَةَ أُقِرُّوا عَلَى ذَلِكَ مَعَ الصَّغَارِ .

وفي المغني :

( 106 ) فَصْلٌ وَاِتِّخَاذُ الشَّعْرِ أَفْضَلُ مِنْ إزَالَتِهِ .

( 5675 ) فَصْلٌ : فَأَمَّا دُخُولُ مَنْزِلٍ فِيهِ صُورَةٌ , فَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ

( 6613 ) مَسْأَلَةٌ : قَالَ : وَإِذَا قَتَلَ الْكَافِرُ الْعَبْدَ عَمْدًا , فَعَلَيْهِ قِيمَتُهُ , وَيُقْتَلُ لِنَقْضِهِ الْعَهْدَ يَعْنِي الْكَافِرَ الْحُرَّ ,

( 7686 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَمَنْ نَقَضَ الْعَهْدَ , بِمُخَالَفَةِ شَيْءٍ مِمَّا صُولِحُوا عَلَيْهِ , حَلَّ دَمُهُ وَمَالُهُ )

وفي فتاوى السبكي :

( مَسْأَلَةٌ ) فِي مَنْعِ تَرْمِيمِ الْكَنَائِسِ لِلشَّيْخِ الْإِمَامِ رحمه الله مُصَنَّفَاتٌ فِيهَا هَذَا :

حكم من دخل دار الإسلام بتجارة من الكفار

وفي الفروع :َمَنْ أَبَى بَذْلَ الْجِزْيَةِ أَوْ الصِّغَارَ

وفي الإنصاف :قَوْلُهُ ( وَإِنْ أَظْهَرَ مُنْكَرًا , أَوْ رَفَعَ صَوْتَهُ بِكِتَابِهِ وَنَحْوِهِ : لَمْ يُنْتَقَضْ عَهْدُهُ )

وفي الموسوعة الفقهية :دُورُ الْعِبَادَةِ لِلْكُفَّارِ فِي أَرْضِ الْعَرَبِ :

الدُّخُولُ إلَى مَكَان فِيهِ صُوَرٌ :

وفي معالم القربى :

( الْبَابُ الرَّابِعُ : فِي الْحِسْبَةِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ )

وفي أسنى المطالب :

( الطَّرَفُ الثَّانِي فِي أَحْكَامِ عَقْدِ الذِّمَّةِ فَيَلْزَمُنَا )

وفي شرح النيل :

( وَأَنْ يُخَفِّفَ عَنْهُمْ إنْ اسْتَغْنَى الْمُسْلِمُونَ عَنْهُمْ )

وفي المغني :

( 7686 ) مَسْأَلَةٌ ; قَالَ : ( وَمَنْ نَقَضَ الْعَهْدَ , بِمُخَالَفَةِ شَيْءٍ مِمَّا صُولِحُوا عَلَيْهِ , حَلَّ دَمُهُ وَمَالُهُ )

وفي الموسوعة الفقهية :

شُرُوطُ عَقْدِ الذِّمَّةِ :

أَهْلُ الذِّمَّةِ وَالصُّلْبَانِ :

وفي البحر الزخار :

" مَسْأَلَةٌ " : ( هـ ) وَيَلْزَمُونَ زِيًّا يَتَمَيَّزُونَ بِهِ

وفي تحفة المحتاج :

( وَنَمْنَعُهُمْ ) وُجُوبًا ( إحْدَاثَ كَنِيسَةٍ ) , وَبِيعَةٍ , وَصَوْمَعَةٍ لِلتَّعَبُّدِ , وَلَوْ مَعَ غَيْرِهِ

وفي مغني المحتاج :

( وَنَمْنَعُهُمْ ) وُجُوبًا ( إحْدَاثَ كَنِيسَةٍ ) وَبَيْعَةٍ وَصَوْمَعَةٍ لِلرُّهْبَانِ , وَبَيْتِ نَارٍ لِلْمَجُوسِ ( فِي بَلَدٍ أَحْدَثْنَاهُ )

وفي المغني :

( 7687 ) فَصْلٌ : أَمْصَارُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ

المفصل في شرح الشروط العمرية · الصفحة ٦٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في شرح الشروط العمريةص ٦٧٢