تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- يعني ابن المديني - قال: سمعت عبد الرحمن قال: قال سفيان: يحيى بن سعيد يريد شقيقا عن عبد الله.

قال أبو محمد: يعني أنه لا يرضى إلا برواية الحفاظ المتقنين) (١).

وقال ابن أبي حاتم: (أخبرنا صالح، نا عليّ قال: سمعت يحيى وذُكر عنده شيءٌ يروى عن إسماعيل عن عامر: أن المغيرة بن شعبة لما شهد عليه الثلاثة، قال يحيى: ليس بصحيح) (٢).

قال ابن أبي حاتم: (أخبرنا محمد بن إبراهيم بن شعيب، نا عمرو بن علي قال: سمعت يحيى سئل عن حديث عُرَيف بن درهم الجمال، فقال: روى حديثا منكرا عن جَبَلَةَ بن سُحَيْم عن ابن عمر قال: الجزور والبقرة عن سبعة. فتمنّع به ثم حدثنا به) (٣).

وقال أبو حاتم عن عُريف هذا: (هو صالح الحديث لا بأس به، حدثنا أبو نعيم عنه) (٤)، وذكره البخاري في "التاريخ" (٥) ونقل كلام القطان ولم يعقب بشيء.

وأما الإمام أحمد: فقد جاء عنه ما قد يدل على خلاف ما ذكره ابن رجب؛ من كونه صحّح أو قوّى بعض الأحاديث التي فيها غرابة، ومثاله: ما أخرجه في "المسند" (٦) من طريق بَقِية، ثنا بَحِير بن سعد، عن خالد بن مَعْدَان، عن بعض أزواج النبي ﷺ، أن رسول الله ﷺ رأى رجلا يصلي

(١) "تقدمة الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/ ٢٣٣).

(٢) "تقدمة الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/ ٢٣٧).

(٣) "تقدمة الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (١/ ٢٤١).

(٤) "الجرح والتعديل" (٧/ ٤٤).

(٥) "التاريخ الكبير" (٧/ ٩٣).

(٦) (١٥٤٩٥).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ٢ · ص ٦٥٦