تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سأل النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، ما يذهب عني مَذمَّة الرضاع؟ فقال: "غرة عبد أو أمة".

هذا حديث حسن صحيح.

هكذا رواه يحيى بن سعيد القطان وحاتم بن إسماعيل وغير واحد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، عن النبي ﷺ.

وروى سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حجاج بن أبي حجاج، عن أبيه، عن النبي ﷺ. وحديث ابن عيينة غير محفوظ، والصحيح ما روى هؤلاء عن هشام بن عروة، عن أبيه.

وهشام بن عروة يكنى أبا المنذر، وقد أدرك جابر بن عبد الله، وابن عمر) (١).

٢ - وقال رحمه الله: (وأبو المليح بن أسامة اسمه عامر، ويقال: زيد بن أسامة بن عمير الهذلي) (٢).

قلت: بدأ أبو عيسى بالراجح عنده فقال: (اسمه عامر)، ثم ذكر القول الآخر، وما رجحه قد رجحه الدارقطني أيضًا (٣).

والأمثلة عديدة.

* * *

(١) (١١٩٤).

(٢) (١/ ٢٧٣).

(٣) "المؤتلف والمختلف" (٤/ ٢٠٤٧).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ١ · ص ٣٤٠