تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل الأول في الاسم الصحيح للكتاب

اختلف في اسم هذا الكتاب، ويرجع سبب هذا الاختلاف إلى أمرين:

الأول: اختلاف النسخ الخطية في اسمه (١).

الثاني: اختلاف أهل العلم في تسميته، فقد سموه بعناوين متعددة، منها:

١ - "الجامع"، وممن سماه بذلك: الإدريسي (٢)، وغنجار (٣)، والسمعاني (٤)، والمزي (٥)، والذهبي (٦)، وابن كثير (٧)، وغيرهم.

٢ - "الجامع الكبير"، ممن سماه بذلك: ابن الأثير الجزري في "أسد الغابة" (٨)، وغيره.

وذكر ابن الأثير في "جامع الأصول" إسناده إلى كتاب الترمذي من طريق المحبوبي قال: أخبرنا الإمام الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي بكتاب "الجامع الكبير" (٩).

(١) ينظر: مقدمة "الجامع"، طبعة دار التأصيل.

(٢) "شروط الأئمة الستة" لابن طاهر المقدسي (ص: ١٠٣).

(٣) "التقييد" لابن نقطة (ص: ٩٧).

(٤) "الأنساب" (٣/ ٤٢).

(٥) "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٢٥٠).

(٦) "ميزان الاعتدال" (٣/ ٦٧٨).

(٧) "البداية والنهاية" (١٤/ ٦٤٧).

(٨) (١/ ١١٧).

(٩) (١/ ٢٠٣). وانظر: "الكامل في التاريخ" (٦/ ٤٧٤).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ١ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ١ · ص ١٠٥