تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والحشر (١)، والعرض (٢)، والنفخ في الصور (٣)، ثم الصراط (٤)، والشفاعة (٥)، والحوض (٦).

٣ - وقد ذكر في أبواب الجنائز ما يتعلق بالموت والقبر من نعيم وعذاب (٧)، وذكر أبوابًا أخرى كثيرة.

٤ - وقد بين أبو عيسى في كتابه "الجامع" ما يتعلق بصفة الجنة، وصفة النار، كما جاء في الكتاب والسنة، وساف الأحاديث الكثيرة المتعلقة بذلك (٨).

٥ - وفي باب ما جاء في خلود أهل الجنة وأهل النار (٩)، ذكر حديث أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "يجمع الله الناس يوم القيامة في صعيد واحد، ثم يطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا يتبع كل إنسان ما كانوا يعبدون، فيمثل لصاحب الصليب صليبه، ولصاحب التصاوير تصاويره، ولصاحب النار ناره، فيتبعون ما كانوا يعبدون، ويبقى المسلمون فيطلع عليهم رب العالمين، فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، ونعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم وبثبتهم، ثم يتوارى ثم يطلع فيقول: ألا تتبعون الناس؟ فيقولون: نعوذ بالله منك، نعوذ بالله منك، الله ربنا، وهذا مكاننا حتى نرى ربنا، وهو يأمرهم ويثبتهم". قالوا: وهل نراه يا رسول الله؟ قال: "وهل تضارون في رؤية

(١) "الجامع" (٣/ ٤١١).

(٢) "الجامع" (٣/ ٤١٢).

(٣) "الجامع" (٣/ ٤١٥).

(٤) "الجامع" (٣/ ٤١٦).

(٥) "الجامع " (٣/ ٤١٦).

(٦) "الجامع" (٣/ ٤٢١).

(٧) "الجامع" (٢/ ٢٨٦).

(٨) ينظر: "الجامع" أبواب صفة الجنة (٣/ ٤٦٢)، وأبواب صفة النار (٣/ ٤٩٠).

(٩) "الجامع" (٣/ ٤٨١).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ١ · الصفحة ١٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ١ · ص ١٩٥