تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على ذلك من الأحاديث، ومنها حديث أبي هريرة في بيان شعب الإيمان (١).

ثم عقد أبوابا أخرى كثيرة تتعلق بهذا الأمر العظيم، وهي:

(باب ما جاء "الحياء من الإيمان")، (باب ما جاء في حرمة الصلاة)، (باب ما جاء في ترك الصلاة)، (باب "لا يزني الزاني وهو مؤمن")، (باب ما جاء "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده")، (باب ما جاء "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا")، (باب في علامة المنافق)، (باب ما جاء "سباب المؤمن فسوق")، (باب فيمن رمى أخاه بكفر)، (باب فيمن يموت وهو يشهد أن لا إله إلا الله)، (باب افتراق هذه الأمة) (٢).

* * *

ومن الإيمان بالله تعالى: الإيمان بربوبيته عز وجل وأسمائه وصفاته، ونعوت كماله، وقد اعتنى أبو عيسى ببيان ذلك في عدة مواضع من كتابه، ومن ذلك:

١ - قوله: (باب في نزول الرب تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة) (٣).

وهذا فيه إثبات هذه الصفة العظيمة وهي نزوله عز وجل إلى سماء الدنيا في الثلث الأخير من كل ليلة.

٢ - وقوله: (باب ما جاء أن القلوب بين أصبعي الرحمن) (٤).

٣ - وقوله أيضًا: (باب ما جاء في رحمة الناس) (٥).

(١) "الجامع" (٣/ ٥١٢ - ٥١٤).

(٢) "أبواب الإيمان" (٣/ ٥١٤ - ٥٢٨).

(٣) "الجامع" (١/ ٥٣٧).

(٤) "الجامع" (٣/ ٢٦٠).

(٥) "الجامع" (٣/ ١٥١).

المدخل إلي جامع الترمذي · الجزء ١ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل إلي جامع الترمذيج ١ · ص ١٨٣