تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلتُ: ويؤيد كلام ابن حجر؛ أننا نجد الحافظ البوصيري قد صحّح وحسَّن كثيرًا من الأحاديث التي تفرد بها ابن ماجه عن بقيّة السِّتة، وذلك في كتابه الحافل: "مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه".

٦ - وقد بلغ عدد أحاديث سنن ابن ماجه بحسب النسخة التي حقَّقها الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي (٤٣٤١) حديثًا، منها (٩٤٨) حديثًا ضعيفًا، بحسب الكتاب الذي أفرده الشيخ الألباني، في ضعيف أحاديث سنن ابن ماجه.

٧ - اعتنى بسنن ابن ماجه جماعةٌ من العلماء: فشرحها العلامة مُغلطاي بن قُليج البكجري التركي المصري الحنفي (ت: ٧٦٢ هـ) رحمه الله، في كتابه: "شرح سنن ابن ماجه" ولم يتمّه.

وعلَّق عليها أبو الحسن، محمد بن عبد الهادي السندي (ت: ١١٣٨ هـ) والجلالُ السيوطي (ت: ٩١١ هـ) بحاشيتين صغيرتين مطبوعتين مع الكتاب.

وأفرد زوائدها مع الحكم عليها صحة وضعفًا: الحافظ أحمد بن أبي بكر البُوصيري (ت: ٨٤٠ هـ)، في: "مصباح الزجاجة على سنن ابن ماجه"، وهو مطبوع.

وللحافظ شمس الدين الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ): "المجرَّد في أسماء رجال سنن ابن ماجه"، أورد فيه رجال سنن ابن ماجه سوى من كان مخرجًا له في الصحيحين.

ثالثًا: كتب المسَانيد (١):

١ - كتب المسَانيد هي: الكتب التي جمعت الأحاديث، ورتَّبتها بحسب

(١) وبعضهم يجمعها على مسانِد، فيقول: كُتُبُ المسَانِد، وجوّز الزركشي وغيره الأمرين، ينظر: "البحر الذي زخر" للسيوطي ٣/ ١٢٠٦.

المدخل في تاريخ السنة · الصفحة ١٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المدخل في تاريخ السنةص ١٢٤