تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في وسطهم.

وفي رواية المروذي: سئِلَ عن العُراة؟ قال: فيه اختلاف، إلَّا أَن إِمامهم يقوم وسطهم، وعاب على من قال: يقعد الإمام.

فلو لم تكن رواية ابن هانئ المذكورة؛ لاستدل المستدل من قول أَحمد: " إِمامهم يقوم وسطهم ": على صلاتهم قياماً، لكن هذا استدلال ضعيف؛ للنص عنه في رواية أخرى: " يصلون جلوساً ".

- الطريق الثاني: تخريج الفروع على الفروع:

وَيَشْمَلُ استخراج مذهب المجتهد، بواحد من قسمين:

القسم الأول: لازم المذهب بالتخريج عليه:

وفيه ستة أَنواع هي:

1- قياس المذهب

2- الوجه.

3- الاحتمال.

4- التخريج

5- النقل والتخريج.

6- الاتجاه.

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمدج ١ · ص ٢٧٣