تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرسل أجدر أن يقولوا بإنكار الرسل

والصنف الثاني براهمة موحدة يقولون بحدوث العالم ويجحدون بعثة الرسل ويبطلون النبوات وهم المنسوبون إلى بهر من صاحب مقالتهم وشذ فريق منهم فادعى أنه آدم أبو البشر ومنهم من قال هو إبراهيم ومن قال من هذه الفرقة الشاذة منهم أنه أحد هذين أقر بنبوتهما وأنكر نبوة من سواهما وجمهورهم على خلاف هذه المقالة في اعتزائهم لصاحب مقالتهم وإنكار جميع النبوات عموما

والصنف الثالث فلاسفة لا يتظاهرون بإبطال النبوات في الظاهر وهم مبطلوها في تحقيق قولهم لأنهم يقولون إن العلوم الربانية بعد كمال العلوم الرياضية من الفلسفة والهندسة ليضعها من كملت رياضته إذا كان عليها مطبوعا

واختلف من أبطل النبوات في علة إبطالها فذهب بعضهم إلى أن العلة في

أعلام النبوة · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٥٠