الله وقال أوائل اليعاقبة أنه ابن الله وقال أوائل الملكانية أن الآلهة ثلاثة أحدهم عيسى ثم عدل أواخرهم عن التصريح بهذا القول المستنكر حين استنكرته النفوس ودفعته العقول فقالوا أن الله تعالى جوهر واحد هو ثلاثة أقانيم أقنوم الآب وأقنوم الابن وأقنوم روح القدس وأنها واحدة في الجوهرية وأن أقنوم الآب هو الذات وأقنوم الابن هو الكلمة وأقنوم روح القدس الحياة واختلفوا في الأقانيم فقال بعضهم هي خواص وقال بعضهم هي أشخاص وقال بعضهم هي صفات وقالوا إن الكلمة اتحدت بعيسى واختلفوا في الاتحاد فقال النسطورية معنى الاتحاد أن الكلمة ظهرت حتى جعلته هيكلا وأن المسيح جوهران أقنومان أحدهما إلهي والآخر إنساني فلذلك صح منه الأفعال الإلهية من اختراع الأجسام وإحياء الموتى والأفعال الإنسانية من الأكل والشرب
وقال اليعاقبة الإتحاد هو الممازجة حتى صار منها شيء ثالث نزل من السماء وتجسد من روح القدس وصار إنسانا هو المسيح وهو جوهر من جوهرين وأقنوم من أقنومين جوهر لاهوتي وجوهر ناسوتي
وقال الملكانية المسيح جوهران أقنوم واحد