تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذهب الثنوية من المنانية إلى إثبات قديمين هما عندهم نور وظلمة يحدث الخير عن النور والشر عن الظلمة وهذا فاسد من وجهين

أحدهما أن النور والظلمة لا ينفكان أن يكونا جسما أو جوهرا أو عرضا وجميعها محدثة فدل على حدوثهما

والثاني أن الظلمة ليست بذات وإنما هي فقد النور عما يقبل النور ولهذا إذا فقدنا النور في الهواء تصورناه مظلما فلم يجز أن يوصف بقدم ولا يضاف إليها فعل

وذهب المجوس إلى أن الله تعالى والشيطان فاعلان فالله تعالى فاعل الخير وخالق الحيوان النافع والشيطان فاعل الشر وخالق الحيوان الضار قالوا لأن

أعلام النبوة · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٣٥