تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من النهار ثم راح وتركها )

وروى حميد بن بلال بن أبي بردة قال أخرجت إلينا عائشة رضي الله تعالى عنها كساء ملبدا وأزارا غليظا وقالت قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين

هذا وقد ملك من أقصى الحجاز إلى عذار العراق ومن أقصى اليمن إلى شجر عمان وهو أزهد الناس فيما يقتني ويدخر وأعرضهم عما يستفاد ويحتكر لم يخلف عينا ولا دينا ولا حفر نهرا ولا شيد قصرا ولم يورث ولده وأهله متاعا ولا مالا ليصرفهم عن الرغبة في الدنيا كما صرف نفسه عنها فيكونوا على مثل حاله في الزهد فيها

وروى أبو سلمة عن أبي هريرة قال جاءت فاطمة رضي الله تعالى عنها إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه تريد الميراث فمنعها فقالت من يرثك قال ولدي وأهلي فقالت فلا ترث رسول الله صلى الله عليه وسلم بنته فقال أبو بكر رضي الله تعالى عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إنا لا نورث ما تركنا فهو صدقة فمن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوله فأنا أعوله ومن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق عليه فأنا أنفق عليه )

أعلام النبوة · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٨٥