وفي الجسد الذي ألقي على كرسيه قولان
أحدهما أن الشيطان الذي ألقى خاتم سليمان في البحر جلس على كرسي سليمان متشبها بصورته يقضي بغير الحق ويأمر بغير الصواب
والثاني أكثر من غشي جواريه طلبا للولد فولد له نصف إنسان فكان هو الجسد الملقى على كرسيه وزال عن سليمان ملكه فخرج هاربا إلى ساحل البحر يتضيف الناس ويحمل سموك الصيادين بالأجر وإذا أخبر الناس أنه سليمان كذبوه إلى أن أخذ حوته من صياد قيل أنه استطعمها وقيل بل أخذها أجرا فلما شق بطنها وجد خاتمه في جوفها وذلك بعد أربعين يوما من زوال ملكه عنه وهي
أعلام النبوة · الصفحة ٢٦٠