تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما علم الاضطرار فهو ما أدرك ببداهة العقول وهو نوعان حس ظاهر وخبر متواتر وعلم الحس متأخر عن العقل وعلم الخبر متقدم عليه ولا يفتقر علم الاضطرار إلى نظر واستدلال لإدراكه ببديهة العقل ويشترك فيه الخاصة والعامة ولا يتوجه إليه جحد ولا تحسن المطالبة فيه بدليل لأنه غاية لتناهي النظر

| فصل علم الاكتساب

وأما علم الاكتساب فطريقه النظر والاستدلال لأنه غير مدرك ببديهة العقل فصح أن يتوجه إليه الاعتراض فيه بطلب الدليل عليه فلذلك لم يتوصل

أعلام النبوة · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٤