تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

& الباب الأول &

| في مقدمة الأدلة

والأدلة ما أوصلت إلى العلم بالمدلول عليه والدليل معلوم بالعقل والمدلول عليه معلوم بالدليل فيكون العقل موصلا إلى الدليل وليس بدليل لأن العقل أصل كل معلوم من دليل ومدلول عليه ولذلك سمي أم العلم فصار العقل مستدلا وإن لم يكن دليلا والعلم الحادث عنه ما تميز به الحق من الباطل والصحيح من الفاسد والممكن من الممتنع وهو على ضربين علم اضطرار وعلم اكتساب

أعلام النبوة · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٣