تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحكى عكرمة أن السورة التي كان يقرؤها اقرأ باسم ربك الذي خلق

والوجه الثاني أنهم صرفوا عن بلادهم بالتوفيق هداية من الله تعالى حتى أتوا نبي الله ببطن نخلة فنزل عليه جبريل بهذه الآية وأخبره بوفود الجن وأمره بالخروج إليهم فخرج ومعه ابن مسعود حتى جاء الحجون عند شعب أبي ذر قال ابن مسعود فخط علي خطا وقال لا تجاوزه ومضى إلى الحجون فانحدروا عليه أمثال الحجل حتى لم أره فعلى الوجه الأول لم يعلم بهم حتى أتوه وعلى الوجه الثاني أعلمه جبريل قبل إتيانهم واختلف أهل العلم في رؤيته لهم وقراءته عليهم

فحكى سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرهم ولم يقرأ عليهم وإنما سمعوا قراءته حين مروا به مصليا

وحكي عن ابن مسعود أنه رآهم وقرأ عليهم القرآن

وفي قوله فلما حضروه قالوا أنصتوا وجهان أحدهما فلما حضروا قراءته القرآن قالوا أنصتوا لسماعه والوجه الثاني فلما حضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا أنصتوا لسماع قوله فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين وفيه وجهان أحدهما فلما فرغ من الصلاة ولوا إلى قومهم منذرين به والثاني لما فرغ من قراءته القرآن ولوا إلى قومهم منذرين به والثاني لما فرغ من قراءته القرآن ولوا إلى قومهم منذرين وقالوا ما حكاه الله تعالى عنهم إنا سمعنا قرآنا عجبا في فصاحته وبلاغته والثاني عجبا في حسن مواعظه

أعلام النبوة · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ٢٢٠