تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من قتل ابن ملجم لعنه الله لعلي كرم الله وجهه ما كان وقتل عمار يوم صفين فلما ذكر الخبر لمعاوية لم ينكره ودفعه عن نفسه بأن قال إنما قتله من جاء به

ومثله ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر زيد بن صوحان فقال زيد وما زيد يسبقه عضو منه إلى الجنة فقطعت يده يوم نهاوند في سبيل الله وقال الخلافة بعدي ثلاثون وما بعد ذلك ملك

نوع آخر من أعلامه صلى الله عليه وسلم أنه نزل بجيشه في غزوة تبوك على غير ماء وهم نحو ثلاثين ألفا فعطشوا وشكوا ذلك إليه فبعث أبا قتادة وأبا طلحة وسماك بن خرشة وسعد بن عبادة يلتمسون الماء فغابوا إلى قائم الظهيرة ثم رجعوا ولم يجدوا شيئا وبلغ العطش من الناس والخيل والدواب فصلى بأصحابه متيمما فلما فرغ شكوا إليه العطش فبعث أسيد بن خضير وأسامة يلتمسون الماء من الأعراب فقال المنافقون إن محمدا يخبر بأخبار السماء وهو لا يدري الطريق إلى الماء فأتاه جبريل عليه السلام فأخبره بقولهم وسماهم له فشكى ذلك إلى سعد بن عبادة

أعلام النبوة · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ١٥٨