تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أعلامه أن طفيلا العامري جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه الجذام فدعا بركوة ثم تفل فيها وأمره أن يغتسل بها فاغتسل فقام صحيحا

وأتاه حسان بن عمرو الخزاعي مجذوما فدعا له بماء فتفل فيه ثم أمره فصبه على نفسه فخرج من علته كأن لم تكن به قط فرجع ودعا قومه إلى الإسلام فأسلموا عن آخرهم

وأتاه قيس اللخمي وهو من سادات قومه وبه برص فتفل عليه فما بقي عليه إلا مقدار الحبه

وهذا نظير ما كان من عيسى ابن مريم عليه السلام في إبراء الأكمه والأبرص

ومن أعلامه ما رواه سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم انصرف ليلة من العشاء فأضاءت له برقة فنظر إلى قتادة بن النعمان فعرفه فقال يا نبي الله كانت ليلة مطيرة فأحببت أن أصلي معك فأعطاه عرجونا وقال خذ هذا يستضيء لك ليلتك فإذا أتيت بيتك فإن الشيطان قد خلفك فانظر في الزاوية على يسارك فدخلت فنظرت حيث قال فإذا أنا بسواد معلق به حتى سبقني وفي هذا الخبر معجزات من فعل وقول

ومن أعلامه أن أبا قتادة بن ربعي جاءه يوم أحد وقد انقلعت إحدى عينيه وتعلقت على وجهه فقال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لي امرأة وأخشى أن يقضي هذا عندها فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى موضعها فكانت أحسن عينيه

أعلام النبوة · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ١٤٢