تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مثلها حين وضعت إلا أن فيها أثر الأصابع

ومن أعلامه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما حصل بالحديبية وهي جافة قال للناس ( إنزلوا ) فقالوا يا رسول الله ما بالوادي ماء ننزل عليه فأخرج سهما فدفعه إلى البراء بن عازب وقال أغرز هذا السهم في بعض قلب الحديبية وهي جافة ففعل فجاش الماء ونادى الناس بعضهم بعضا من أراد الماء فقال أبو سفيان قد ظهر بالحديبية قليب فيه ماء ثم قال لسهيل بن عمرو قم بنا إلى ما فعل محمد فأشرفا على القليب والعيون تحت السهم فقالا ما رأينا كاليوم قط وهذا من سحر محمد قليل فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرحيل قال للناس خذوا حاجتكم من الماء ثم قال للبراء اذهب فرد السهم فلما فرغوا وارتحلوا أخذ البراء السهم فجف الماء كأنه لم يكن هناك ماء وهذا نظير ما أعطى موسى من الحجر الذي انفجرت منه اثنتا عشرة عينا

ومثله ما روي أنه في غزوة بني المصطلق دعا بركوة جافة ثم تفل فيها ثم قلبها فتفجرت من بين أصابعه عيون حتى شرب الخيل والإبل وملىء كل سقاء

أعلام النبوة · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام النبوةص ١٤٠