ومن أعلامه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انفرد في غزوة ذي أمر عن أصحابه واضطجع وحده فوقف عليه دعثور فسل سيفه وقال يا محمد من يمنعك مني فقال ( الله ) فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال له ( من يمنعك مني ) قال لا أحد أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وعاد إلى قومه يدعوهم إلى الإسلام وفيه نزل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم
ومن أعلامه أن الناس لما انهزموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وهو معتزل عنهم رآه شيبة بن عثمان بن أبي طلحة فقال اليوم أدرك ثأري وأقتل محمدا لأن أباه قتل يوم أحد في جماعة أخوته وأعمامه قال شيبة فلما أردت قتله أقبل شيء حتى تغشى فؤادي فلم أطق ذلك فعلمت أنه ممنوع
ومن أعلامه أن عامر بن الطفيل وأربد بن قيس وهو أخو لبيد بن ربيعة