عليه بالمعارضة ولما احتاجوا معه إلى القتال والمحاربة مع بذل النفوس واستهلاك الأموال ولدفعوه بالأهون دون الأصعب وقد نقل ما عورض به فظهر فيه العجز وبان فيه النقص حتى فضحته ركاكة لفظه وسخافة نظمه
فحكى ابن قتيبة عن مسيلمة أنه قال في معارضة القرآن يا ضفدع نقي كم تنقين لا الماء تكدرين ولا الشراب تمنعين فلما سمع هذا أبو بكر رضي الله تعالى عنه قال إن هذا الكلام لم يخرج من إل
وحكي عن غيره وأحسبه العنسي أنه قال ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى أخرج من بطنها نسمة تسعى من بين شراسيف وحشى
وحكي عن آخر الفيل ما الفيل له ذنب وبيل ومشفر طويل فإ نذلك من خلق ربنا لقليل
وحكى الحكم عن عكرمة أن النضر بن الحرث وكان من فصحاء قريش عارض القرآن فقال والزارعات زرعا والحاصدات حصدا والطاحنات طحنا والعاجنات عجنا والخابزات خبزا فاللاقمات لقما
وقال آخر قد أفلح من هينم في صلاته وأطعم المسكين من مخلاته وأخرج الواجب من زكاته