زلت أقدام العلماء في ذلك رغبة أو رهبة فضلوا ، وأضلوا مع سوء العاقبة وقبح الآثار .
وقد روى الحسن البصري رحمه الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { لا تزال هذه الأمة تحت يد الله وفي كنفه ما لم يمار قراؤها أمراءها ، ولم يزك صلحاؤها فجارها ، ولم يمار أخيارها أشرارها .
فإذا فعلوا ذلك رفع عنهم يده ثم سلط عليهم جبابرتهم فساموهم سوء العذاب ، وضربهم بالفاقة والفقر وملأ قلوبهم رعبا } .
أدب الدنيا والدين · الصفحة ٩٧