أبلغ في الإيناس من الضحك الذي هو قد يكون استهزاء وتعجبا .
وليس ينكر منه المرة النادرة لطارئ استغفل النفس عن دفعه .
هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أملك الخلق لنفسه ، قد تبسم حتى بدت نواجذه .
وإنما كان ذلك منه صلى الله عليه وسلم على الوجه الذي ذكرناه .
أدب الدنيا والدين · الصفحة ٣٩٦