تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما أكنت ، وخبرة ما أجنت بتقويم عوجها وإصلاح فسادها .

وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ﴿ يا رسول الله متى يعرف الإنسان ربه ؟ قال إذا عرف نفسه ﴾ .

ثم يراعي منها ما صلح واستقام من زيع يحدث عن إغفال ، أو ميل يكون عن إهمال ؛ ليتم له الصلاح وتستديم له السعادة ، فإن المغفل بعد المعاناة ضائع ، والمهمل بعد المراعاة زائغ .

وسنذكر من أحوال أدب الرياضة والاستصلاح فصولا تحتوي على ما يلزم مراعاته من الأخلاق ، ويجب معاناته من الأدب ، وهي ستة فصول متفرعة .

أدب الدنيا والدين · الصفحة ٢٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ٢٩٠