تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقرا واعلم أن الكريم يجتدى بالكرامة واللطف ، واللئيم يجتدي بالمهانة والعنف ، فلا يجود إلا خوفا ، ولا يجيب إلا عنفا ، كما قد قال الشاعر : رأيتك مثل الجوز يمنع لبه صحيحا ويعطي خيره حين يكسر فاحذر أن تكون المهانة طريقا إلى اجتدائك ، والخوف سبيلا إلى إعطائك ، فيجري عليك سفه الطعام ، وامتهان اللئام ، وليكن جودك كرما ورغبة ، لا لؤما ورهبة ، كي لا يكون مع الوصمة ، كما قال العباس بن الأحنف : صرت كأني ذبالة نصبت تضيء للناس وهي تحترق

أدب الدنيا والدين · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ٢٤٦