على شروطه في وجود أعوان يصلحون له .
فأما مع فقد الأعوان فعلى الإنسان الكف ؛ لأن الواحد قد يقتل قبل بلوغ الغرض ، وذلك قبيح في العقل أن يتعرض له .
فهذا ما أكد الله تعالى به أوامره وأيد به زواجره من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وما يختلف من أحوال الآمرين به والناهين عنه .
أدب الدنيا والدين · الصفحة ١١٥