تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن آدابهم : أن لا يعنفوا متعلما ، ولا يحقروا ناشئا ، ولا يستصغروا مبتدئا فإن ذلك أدعى إليهم ، وأعطف عليهم ، وأحث على الرغبة فيما لديهم .

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ﴿ علموا ولا تعنفوا فإن المعلم خير من المعنف ﴾ .

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ﴿ وقروا من تتعلمون منه ، ووقروا من تعلمونه ﴾ .

ومن آدابهم : أن لا يمنعوا طالبا ولا يؤيسوا متعلما لما في ذلك من قطع الرغبة فيهم والزهد فيما لديهم ، واستمرار ذلك مفض إلى انقراض العلم بانقراضهم .

فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { ألا أنبئكم بالفقيه كل الفقيه .

قالوا : بلى يا رسول الله .

قال : من لم يقنط الناس من رحمة الله تعالى ، ولا يؤيسهم من روح الله ، ولا يدع القرآن رغبة إلى ما سواه .

ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه ، ولا علم ليس فيه تفهم ، ولا قراءة ليس فيها تدبر } .

فهذه جملة كافية ، والله ولي التوفيق .

أدب الدنيا والدين · الصفحة ١٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الدنيا والدينص ١٠١