تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

وكلمة نافذة من غير زاجر شرعي يزجرها تمردت وسعت في الأرض فسادا مع علمهم بما فعل بمن قبلهم فكيف لو حصل لهم مع ذلك إهمال ولكن الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعبده خيرا سقاه دواء من الابتلاء والامتحان على قدر حاله يستفرغ منه الادواء المهلكة حتى اذا هذبه ونقاه وصفاه أهله لأشرف مراتب الدنيا وهي عبوديته ورقاه أرفع ثواب الآخرة وهي رؤيته $ فصل

قد يحصل للعابد الجاهل بمصيبته من الجزع ما يسوء الناظر إليه والسامع عنه من الاعتراض على الأقدار وما ذاك الا لإدلاله بعبادته فإنه قد شوهد أن خلقا كثيرا من أهل الدين والخير عند موت أحبابهم جرى منهم أمور ينكرها العقال من الناس فمنهم من خرق ثيابه ومنهم من لطم خده ومنهم من

تسلية أهل المصائب · الصفحة ٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تسلية أهل المصائبص ٢٥