حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم الحديث
وقال الامام أحمد أيضا حدثنا هاشم بن القاسم ثنا المبارك أخبرني زياد بن خير عن المغيره بن شعبة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الراكب يسير خلف الجنازه والماشي أمامها قريبا منها عن يمينها أو عن يسارها والسقط يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة ورواه أبو داود والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح ورواه ابن ماجه مرفوعا ولفظه قال الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها والطفل يصلى عليه ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة فذكر ابن ماجه بدل السقط الطفل
وروى ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا على اطفالكم فإنهم من افراطكم
وعن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الطفل لا يصلى عليه ولا يورث ولا يرث حتى يستهل رواه الترمذي من رواية إسماعيل بن مسلم المكي قال الترمذي هذا حديث قد اضطرب الناس فيه فروي مرفوعا وروي موقوفا وهو أصح من المرفوع قال الحافظ الضياء إسماعيل بن مسلم المكي قد تكلم فيه غير واحد من الائمة
وروى ابن ماجه عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استهل الصبي صلي عليه وورث الاستهلال هو رفع الصوت حين خروجه من الأحشاء والله أعلم وهو من رواية الربيع بن يزيد وقد ضعفه غير واحد من الأئمه قال الحافظ الضياء وقيل يصلى على الطفل إذا نفخ فيه الروح استهل أو لم يستهل قلت وهو ظاهر مذهب الامام أحمد أنه يصلى عليه إذا نفخ فيه الروح وهو أن يستكمل أربعة أشهر وقال شيخ الاسلام ابن تيميه الصلاة على السقط ما لم ينفخ فيه الروح مبنية على بعثه وللعلماء فيه قولان فإن