تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويجب العمل به متى تحقق ، ويقبل النسخ والتأويل والتخصيص . والفرق بين الظاهر والنص : أن النص لا يحتمل إلا معنًا واحدًا ولا يقبل التأويل ، ويقبل النسخ والتخصيص

والمؤول معناه لغة : من الرجوع .

واصطلاحًا : هو المعنى المرجوح من لفظ يحتمل أكثر من معنى .

ويرجح هذا المعنى بشروط هي : احتمال اللفظ للمعنى الذي يصرف إليه ، وأن يكون المعنى مقصودًا بدليل ، رجحان الدليل على الأصل المقتضى للظاهر . وأقسام التأويل ثلاثة : تأويل صحيح وهو ما ذكرنا شروطه ، تأويل فاسد : وهو التأويل بدليل يظنه المؤول دليلاً وليس بدليل . تأويل بلا دليل : وهو ما يلجأ إليه صاحب الهوى تصحيحًا لمذهبه الباطل .

(باب)

النسخ

معناه لغة : الإزالة

واصطلاحًا : رفع نص شرعي متقدم بنص شرعي متأخر. وهو جائز عقلاً وشرعًا . ويمنع النسخ في الأخبار والأحكام التي هي مصلحة في كل زمان ومكان . وأقسامه باعتبار النص ثلاثة : ما نسخ حكمه وبقي لفظه ، وما نسخ لفظه وبقي حكمه ، وما نسخ حكمه ولفظه .

وباعتبار الناسخ أربعة : نسخ القرآن بالقرآن ، ونسخ القرآن بالسنة ، ونسخ السنة بالقرآن ، ونسخ السنة بالسنة .

(باب)

مقاصد الشريعة

وهي : تحقيق مصالح العباد بالإيجاد لها وحفظها .

وهي ثلاثة أقسام : الضرورات وهي : المصالح التي تتوقف عليها حياة الناس وقيام المجتمع واستقراره . وهي الدين والنفس والعقل والمال والنسل .

ثم الحاجيات وهي : الأمور التي يحتاج إليها الناس لرفع الحرج والمشقة عنهم .

ثم التحسينيات وهو : وهي الأمور التي تجعل أحوال الناس تجري على مقتضى الآداب العالية والخلق القويم .

ولكل من الثلاثة مكملات .

(باب)

التعارض

التعارض معناه لغة : التقابل والتمانع .

واصطلاحًا : مخالفة دليلين أحدهما الآخر . وأقسامه أربعة : أن يكون بين دليلين عامين ، أن يكون بين دليلين خاصين ، أن يكون بين عام وخاص ، أن يكون بين نصيين أحدهما أعم من وجه أخص من وجه .

(فصل)

المأمول من لباب الأصول · الصفحة ١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المأمول من لباب الأصولص ١١