تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثالثاً : القبول بالتفاوض حول المرحلة الانتقالية ، والمرحلة النهائية ، والتفاوض هو الطريقة الوحيدة للوصول الى تسوية سياسة .

رابعاً : نبذ الإرهاب .

خامساً : وقف كافة أعمال العنف والإرهاب .

سادساً : الغاء مواد الميثاق الوطني ، التي تتناقض مع أحقية إسرائيل في الوجود ، او تتعارض مع هذه البنود .

سابعاً : ان ياسر عرفات بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ، مستعد للقاء أي مسؤول إسرائيلي . (1)

وهناك أيضا بنود ، وتوضيحات ، وفروعيات في هذا الاتفاق ، ومن اراد الاستزادة فعليه الرجوع الى الكتب التي تحدثت عن هذا الاتفاق مثل كتاب ( طريق أوسلو ) لمحمود عباس ( أبو مازن ) .

ثم كان بعد ذلك اتفاق وادي عربة مع الأردن ، سنة 1994 م ، وكان كذلك بين اليهود ، وبين الأردن ، وكان من اهم بنوده :

1- محاربة الارهاب والتطرف الاسلامي بجميع اشكاله وانواعه ومظاهره .

2- التطبيع الكامل في المجال الاقتصادي ، السياحي ، الثقافي ...

3- ازالة كل ما من شأنه ان يسيء الى الدولتين من الكتب المنهجية في المدارس والجامعات ، وخاصة " ما يتعلق بعداوة اليهود " .

4- اقامة المشاريع مشتركه في منطقة الاغوار ، بجانب البحر الميت لاستغلال الاملاح المعدنية مثل البوتاس .

5- هناك بنود واتفاقات تتعلق بتزويد الاردن بكميات من المياه من مجمّع الانهر في المنطقة الخاضعة لليهود قرب بحيرة طبريا .

وهناك بنود وملاحق تتعلق بالشروحات ، والتوضيحات لهذا الاتفاق.

حكم الشرع في هذه المعاهدات

بالنظر الى واقع هذه المعاهدات ، وبنودها ، والاجواء التي وقعت في ظلها ، نحكم عليها بالحرمة للأدلة التالية :

أولاً : لا يجوز للمسلمين ان يوقعوا معاهدات سلام ومودّه ووئام ، فيها معنى التطبيع ، والتعاون الامني والعسكري وغيره لقوله :

( لايتّخِذْ المؤمنونَ الكافرينَ اولياءَ من دونِ المؤمنون ... .) . (2)

(1) طريق اوسلو (محمود عباس) (308)

(2) آل عمران (28)

المعاهدات في الشريعة الاسلامية · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المعاهدات في الشريعة الاسلاميةص ١٠٣