المهموز:
فعل:
* (فتئ):
ما فتئت أذكره وما أفتأت أذكره (١)، أى ما زلت.
وأنشد أبو عثمان:
٤٢١٧ - فما فتئت خيل تثوب وتدّعى (٢)
وفى القرآن العظيم (٣): «تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» (٤).
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
* (فاح):
فاحت الريح (٥) الطيبة فوحا، وفيحا، وأفاحت: انتشرت.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد: وفوحانا، وفيحانا، قال: ولا يقال فى الخبيثة.
(رجع)
* (فاخ):
وفاخ صوت الحدث فوخا وفيخا، وأفاخ، وفاخ الرجل، وأفاخ: مثله.
وأنشد أبو عثمان:
٤٢١٨ - أفاخوا من رماح الخطّ لمّا ... رأوها فقد شرعناها نهالا (٦)
وفى الحديث: «كلّ بائلة تفيخ» (٧)
* (فاق):
[قال أبو عثمان]: (٨) وفاقت الناقة فواقا، وفيقة، وافاقت: نفّسها أهلها عند الحلب، وذلك فيما بين الحلبتين؛ ليجتمع لبنها، والاسم الفيقة.
(رجع)
(١) أ: «وما فتأت أذكره» وما أثبت عن ب، ق، وعبارة ع: ما فنئت أذكره، وما فنأت أذكره: وما أفنأت أذكره: أى ما زلت «وما فنئت وما فتأت: لغتان».
(٢) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب، وجاء فى الأصمعيات ١٤٤ بيت ليزيد بن الصعق روايته بتمامه:
بنى أسد ما تأمرون بأمركم ... إذا لحقت خيل نثوب وتدعى
(٣) «العظيم»: ساقطة من ب.
_________
(٤) الآية ٨٥ / يوسف.
(٥) أ: «فاح الريح» وفى ب «فاحت الريحة» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(٦) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ٨/ ٥٨٩، واللسان/ فاخ غير منسوب وفيهما: «لما رأونا»، ولم أقف على قائله.
(٧) النهاية ٤/ ٤٧٧.
(٨) «قال أبو عثمان»: تكملة من ب.