٤٧٨٣ - وكفلا ريّان قد تمجمجا (١)
* (مشمش):
قال: وقال أبو بكر:
مشمشت الدّواء فى الإناء: إذا أنقعته [ومرسته]، (٢) ومشمش فى السّير وغيره مشمشة، وهى السّرعة والخفّة.
* (مطمط):
ومطمط فى كلامه مطمطة:
إذا مدّه وطوّله.
* (مصمص):
ومصمص جلده، والإناء مصمصة: غسله.
وقال غيره: (٣) مصمص فمه: إذا غسله بطرف اللّسان، وهو دون المضمضة.
* (مزمز):
ومزمز الشئ مزمزة: حرّكه تحريكا شديدا، وفى الحديث: «مزمزوه» (٤)، أى: حرّكوه ليستنكه.
* (مسمس):
ومسمس الأمر مسمسة:
إذا اختلط واشتبه.
قال رؤبة:
٤٧٨٤ - إن كنت من أمرك فى مسماس ... فاسط على أمّك سطو الماسى (٥)
* (مثمث):
ومثمث السّقاء: رشح.
تفعلل:
* (تمرمر):
قال أبو عثمان: يقال: مار الرّجل يمور مورا، وتمرمر بمعناه، قال الشاعر:
٤٧٨٥ - ... ... نقا يرتجّ أو يتمرمر (٦)
(١) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة ١٠/ ٥٢٣، وجاء فى اللسان/ محج برواية: «وكفل ريان» بجر «كفل» من غير نسبة، ولم أقف على قائله، وفى ديوان العجاج البيت الآتى:
وكفلا وعثا إذا ترجرجا
(٢) «ومرسته»: تكملة من ب، وجمهرة اللغة ١/ ١٥٤ مصدر أبى عثمان فى هذا الموضع.
(٣) أى غير أبى بكر بن دريد، لأن الكلام الأول له.
(٤) فى النهاية ٤/ ٣٢٥، قال فى السكران: «مزمزوه وتلتلوه» هو أن يحرك تحريكا عنيفا، لعله يفيق من سكره ويصحو.
(٥) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ مسس منسوبا لرؤبة، وهو كذلك فى ملحقات ديوانة ١٧٤.
(٦) الشاهد بعض بيت لذى الرمة، والبيت بتمامه كما فى الديوان ٢٢٦:
ترى خلفها نصفا قناة قويمة ... ونصفا نقا يربح أو يتمرمر
وفى جمهرة اللغة ١/ ١٤٨ «ترى خلقها» بقاف مثناة - وأظنه الصواب.