وأنشد أبو عثمان:
٤٧٣٢ - تفتاد كلّ طمرّة ممحوصة ... ومقلّص خفق الحشا ممحوص (١)
(رجع)
ومحص الثّور البقرة: سفدها، ومحص الظّبى: أسرع.
وأنشد أبو عثمان:
٤٧٣٣ - وهنّ يمحصن امتحاص الأظبى (٢)
جمع ظبى.
ومحص بالرّجل الأرض: ضربها به، ومحص بها: ضرط.
قال أبو عثمان: ومحص فى الأرض ومصح:
ذهب فيها.
(رجع)
ومحص الشئ محصا: شدّ.
قال أبو عثمان: ومحصت القوائم: قلّ لحمها، قال الشّمّاخ يصف حمار وحش:
٤٧٣٤ - محص الشّوى شنج النّسا خاظى المطا ... سحل يرجّع خلفها (٣) التّنهاقا
وقال رؤبة (٤) يصف الفرس:
٤٧٣٥ - شديد جلز الصّلب ممحوص الشّوى ... كالكرّ لا شخت ولا فيه لوى (٥)
أى: عوج.
قال: ومحص الحبل: إذا انجرد، واملاسّ من طول العمل.
(١) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(٢) جاء الشاهد فى اللسان/ محص من غير نسبة، ونسب فى تهذيب الألفاظ ٢٨٥ لراجز من ربيعة، وقبله:
يسجعن فى خبّ وصيل خبّ
وفى حواشى التهذيب، ويروى:
ينفرن بالقاع نفير الأظبى
وفى اللسان: «جاء بالمصدر على غير الفعل، لأن محص وامتحص واحد.
(٣) كذا جاء ونسب فى اللسان/ محص، وفى الديوان ٧٥: «صحل» مكان: «سحل» وفى شرحه: خاظى المطا: مكتنز لحم الظهر. صحل: فى صوته بحة. والسحل: النهيق.
(٤) البيت للعجاج كما فى ديوانه ط أوربة ٧٣ نقلا عن حواشى تهذيب اللغة ٤/ ٢٧١
(٥) كذا جاء الشاهد ونسب فى تهذيب اللغة ٤/ ٢٧١، واللسان/ محص، ولم أجده فى ديوانه، ونسبه محقق التهذيب للعجاج نقلا عن ديوانه ٧٣.